IDENTITY of the SOUL
IDENTITY of the SOUL
هوية الروح
بطولة: محمود درويش
إخراج: توماس هوغ
إنتاج: مارتينا رود
الفيلم هو عرض سينمائي شعري يتحدث عن الإنتقام, التسامح والفرد.
الفيلم ليس مجرد انجاز تقني عالي, بل يتطرق بعمق ويعطي نظرة نادرة على الوضع الإنساني عرض قوي, مثير وعاطفي.
اذا لم تشاهد فيلم هوية الروح فانك سوف تضيع فرصه عظيمه هاذا ما قالته الصحيفه النرويجيه ( فاردين )
هوية الروح هو ساعة عرض رائعة, تعرض عبر خمس شاشات سينمائية كبيرة
هوية الروح يجمع بين شعر محمود درويش و هينريك ابسن في صور مذهلة صورت حول العالم مع مقطوعات موسيقية اصلية ومزيج من التأثيرات النرويجية والعربية والايقاعات الالكترونية المعاصرة.
تم انتاج فيلم هوية الروح وترجمته الى سبع لغات تروى من قبل فنانين معروفين على المستوى العالمي بما فيهم محمود درويش و فينيسا ريدغا.
شاهد هوية الروح اكثر من 35000 مشاهد وقد عرض في فلسطين, قطر, الأردن, النرويج و عجمان.
عرضت النسخة الانجليزية من فيلم هوية الروح مؤخراً في مهرجان( كامبرج السينمائي ) وحاليا يعرض الفيلم على شاشات العرض في جميع انحاء بريطانيا العظمى.
المخرج : توماس هوغ
هوية الروح فيلم يتحدث عن الانتقام انه اللحظة التي يكون فيها الفرد في موقع قادر فيه على الانتقام من حيث ما يدو في عقله وما النقطة الراجعة لأتخاذ هذا القرار . حيث لدينا ضوابط لاصدار أوامر الأنتقام وقد تكون هذه الضوابط جزءاً من مجموعة تجعل الأنتقام ممكناً لكننا في نهاية اليوم من منا كأفراد ضغط على الزناد . انه القرار الذي علينا التعايش معه .
ومن خلال هذا الفلم سوف نذهب في رحلة ، لنتعلم حول الأفراد - تيري فيجن – حيث هو في موقف للأنتقام وفي قصيدة محمود درويش حيث يكون هنالك حوار بين الشاعر وصديق له من الطفولة ، الذي هو جندي اسرائيلي والذي اخذ العديد من الأرواح من خلال ما يدور في ذهن هؤلاء الأفراد وهو ما نتكلم عنه في هذا الفلم . انه هكذا يعمل وما تم التخطيط له في الفلم ليظهر على الشاشه ، انه جوهر الفكرة لدينا كأفراد لنأخذ جزء من القصة حتى نتمكن من دخول عمل محمود درويش وليس فقط لأستخدام قصيدته وانما ليكون الراوي العربي لهذا الفلم . حيث تم تقديمنا له من قبل أشخاص ، حيث اطلعناه على بعض افكارنا التي نود تقديمها بالأضافة الى مخيلتنا عن هذا الفلم ، لقد بدا متحمساً للفكرة وقال هذا رائع ستكون طريقة العمل والموسيقى التصويرية فهذا سوف يعطي املاً للقصيدة .
المنتج : مارتين رود
توماس هوغ مخرج العرض ، وانا نرويجيي الجنسية وفي عام 2006 قررنا تقديم الأداء على أساس قصيدة " تيري فيجن " التي كتبت عام 1861 للكاتب النرويجي " هنرك ابسين " . كل طفل في النرويج درس هذه القصيدة ، انها قصة رجل دمرت حياته وحياة عائلته بسبب الاضطهاد والظلم ووحشية الحروب .
وعندما جاءته الفرصة الذهبية للأنتقام "تيري فيجن " وضع بين اختيارين اما أن ينتقم لمقتل عائلنه أو يظهر التسامح ويحرر نفسه من المرارة والكراهية التي يعيشها .
الأسئلة التي تظهر في نهاية الفيلم :-
هل ينتقم الفرد عندما تكون الفرصة متاحة ؟
ما الراحة في الأنتقام ؟
الى اي مدى سيكون الفرد مسؤولاً عن عمل يقوم به باسم الدولة ؟
